
أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الجمعة، تعبئة وسائل جوية لدعم إسبانيا وفرنسا في مواجهة الحرائق الغابوية الكبيرة التي تجتاح عدة مناطق.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، آنا-كايسا إيتكونن، خلال مؤتمر صحفي، إن “إسبانيا تقدمت بطلب لتفعيل آلية الحماية المدنية مساء أمس”، موضحة أن الاستجابة كانت “فورية”، من خلال نشر أربع طائرات مخصصة لإخماد الحرائق.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وأضافت أن المفوضية فعلت أيضا دعما عبر صور الأقمار الصناعية من خلال برنامج كوبرنيكوس الأوروبي، لمساعدة السلطات الإسبانية على تتبع تطورات الوضع. وفي ما يتعلق بفرنسا، أفادت المتحدثة بأنه تم نشر ثلاث طائرات لإخماد الحرائق ومروحيتين، مشيرة إلى أن هذه الوسائل الجوية جرى توجيهها أساسا إلى إقليم جيروند، إضافة إلى مدينة نيم.
وأوضحت أن خدمة التصوير بالأقمار الصناعية الأوروبية كوبرنيكوس ف علت كذلك لدعم عمليات مكافحة الحرائق في فرنسا. وأكدت المتحدثة، في المقابل، أن مسؤولية تدبير حرائق الغابات تقع على عاتق السلطات الوطنية، مشيرة إلى أن المفوضية تواصل اتصالاتها مع الدول الأعضاء المعنية، غير أنها لا تستطيع تعبئة مواردها إلا بعد تلقي طلب رسمي للمساعدة.
وأضافت أن آلية الحماية المدنية الأوروبية، التي تشمل الاحتياطي الاستراتيجي ريسك إي يو (RescEU)، تعمل بناء على طلب رسمي تتقدم به إحدى الدول الأعضاء، قبل تنسيق وتعبئة الوسائل المتاحة على المستوى الأوروبي.
وأشارت إلى أن هذه الآلية تتيح حاليا تعبئة 22 طائرة وخمس مروحيات، مضيفة أنه تم أيضا تمركز 777 من رجال الإطفاء مسبقا في مناطق معرضة لخطر الحرائق بعدد من الدول الأعضاء، ويمكن حشدهم بسرعة لتعزيز فرق الإطفاء المحلية.
المصدر : وكالات





















