من جانب آخر، استقر سعر الفائدة المرجح عند نسبة 2,25 في المائة، في حين تراجع مؤشر “مونيا” (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) إلى 2,214 في المائة.
وخلال الفترة المقبلة، يتوقع أن يخفض بنك المغرب وتيرة تدخلاته في السوق النقدية، محددا بذلك حجم تسبيقاته لمدة 7 أيام عند 44,1 مليار درهم.


























