
أعلن المكتب النقابي للنقابة المستقلة للممرضين بالمركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة، أنه تابع واقعة الاعتداء الشنيع الذي تعرض له (ع.م)، تقني الصحة بمصلحة الأشعة، وذلك أثناء تأدية واجبه المهني، حيث تفاجأ المعني بالأمر بتعرضه لوابل من السب والشتم والترهيب، وهو ما تطور بشكل همجي إلى اعتداء جسدي سافر، في انتهاك خطير لحرمة المؤسسة الصحية وكرامة العاملين بها.
وفي هذا السياق، عبّر المكتب المحلي بالمركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة، في بيان تضامني واستنكاري، أمس الثلاثاء، اطلع عليه “كازا 7”، عن إدانته التامة، جملة وتفصيلاً، للاعتداء اللفظي والجسدي الذي طال (ع.م)، معتبرا أي مساس بكرامة أي ممرض أو تقني صحة هو مساس بكرامة كافة الشغيلة الصحية.
وأعلن عن مساندته المطلقة ووقوفه التام إلى جانب (ع.م) في هذه المحنة التي تعرض لها داخل مقر عمله، موجها دعوة صريحة ومستعجلة لإدارة المركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة من أجل التفاعل الحازم والصارم مع هذه الوقائع، وتحمل مسؤوليتها القانونية والإدارية في حماية موظفيها، والمتابعة القضائية لكل من ثبت تورطه في أي اعتداء على مهنيي الصحة.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وأكد البيان على أن النقابة المستقلة للممرضين ستعتمد كافة السبل والمساطر التي يكفلها القانون لرد الاعتبار لتقني الصحة المعتدى عليه، وضمان عدم إفلات المعتدين من العقاب.
وأكدت النقابة المستقلة للممرضين، أن تواتر هذه الاعتداءات وتكرارها المستمر يساهم بشكل مباشر في تأزيم الوضع النفسي والجسدي للممرضين وتقنيي الصحة بالمركز الاستشفائي، ويخلق بيئة عمل مشحونة تفتقر لأبسط شروط السلامة والأمان المطلوبة لأداء الواجب المهني والإنساني.
وأهابت بكافة الممرضين وتقنيي الصحة بالمركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة إلى رص الصفوف، واليقظة، للتصدي لكل الممارسات التي تستهدف كرامة وسلامة الأطر الصحية.






















