أصدرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالنواصر توضيحاً بشأن ادعاء أم تعرض ابنتها القاصر للتحرش داخل مؤسسة تعليمية بدار بوعزة، مؤكدة أنها تفاعلت بشكل فوري مع المعطيات المتداولة. وأوضحت في بلاغ رسمي أنها باشرت، فور توصلها بالخبر، تنسيقاً مع إدارة الثانوية الإعدادية المعنية لتحري الحقيقة، قبل أن تحل لجنة إقليمية بالمؤسسة يوم 16 فبراير 2026 للاطلاع على مختلف الحيثيات المرتبطة بالواقعة.
وحسب البلاغ، تبين أن الأمر يتعلق بشخص ادعى أنه ولي أمر أحد التلاميذ وطلب الولوج إلى الإدارة للاستفسار عن غياب ابنه، قبل أن يتضح بعد التواصل معه من طرف المختصة الاجتماعية أنه يعاني اضطراباً نفسياً ولا تربطه أي علاقة بالمؤسسة، ليتم إخراجه من طرف الطاقم الإداري. كما أظهرت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة أن المعني بالأمر دخل المؤسسة صباح 14 فبراير وغادرها بعد عشر دقائق دون تسجيل أي احتكاك مع التلاميذ أو توجه إلى المرافق الصحية، خلافاً لما ورد في ادعاءات الأم. وأكدت المديرية أنها تتابع الموضوع بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية، معبرة عن انفتاحها على وسائل الإعلام لتوضيح كل المعطيات وتفادي أي لبس قد يؤثر على السير العادي للدراسة.




















