أكد المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي على أهمية بناء منظومة تربوية مغربية تضمن الحق في تعليم جيد ومنصف في جميع الظروف، بما فيها فترات الأزمات، عبر اعتماد مقاربة نسقية متعددة المستويات قائمة على “الصمود التحويلي”. وأبرز التقرير، الذي أعدته لجنته الدائمة للمناهج والبرامج والتكوينات والوسائط التعليمية، أن الصمود التربوي خيار استراتيجي يهدف إلى إرساء مدرسة قادرة على حماية المتعلمين اليوم والاستجابة لتحديات المستقبل. كما استعرض مدى قدرة المنظومة على مواجهة تداعيات جائحة كوفيد-19 وزلزال الحوز، مسجلا ما تحقق من تعبئة وانتقال إلى أنماط تعلم جديدة وتوفير أشكال من الدعم، مقابل رصد اختلالات تتعلق بضعف الجاهزية المؤسساتية، وجمود بعض المناهج، ونقص تكوين المدرسين ومحدودية برامج الدعم. وأوصى التقرير، على المدى القريب، بالتركيز على التعلمات الأساسية وتعزيز المواكبة النفسية والاجتماعية والوقاية من الهدر المدرسي وتفعيل التعليم الهجين، فيما شدد على إدماج مفهوم الصمود في المرجعيات التربوية وتحديث البنيات التحتية وتعزيز القدرات الرقمية والمؤسساتية لضمان استمرارية التعلم مستقبلا.
تقرير يدعو إلى ضمان تعليم منصف للجميع ويبرز دوره في مواجهة الأزمات

Related News
صادرات الطماطم المغربية إلى إسبانيا تدر 141 مليون يورو وتتفوق على البرتغال
أسعار الدواجن تشهد ارتفاعا جديدا مع توقعات بمزيد من الصعود خلال عيد الفطر
“التجديد التربوي” يفتح موسم التكوين المجاني بسيدي بنور استعداداً للامتحان المهني
الجيش الليبي يسقط طائرة تابعة للميليشيات
أسعار البصل تقفز في الأسواق وسط جدل حول تعدد الوسطاء
تغيير في الهوية البصرية جهة الدار البيضاء سطات
























