أكد المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي على أهمية بناء منظومة تربوية مغربية تضمن الحق في تعليم جيد ومنصف في جميع الظروف، بما فيها فترات الأزمات، عبر اعتماد مقاربة نسقية متعددة المستويات قائمة على “الصمود التحويلي”. وأبرز التقرير، الذي أعدته لجنته الدائمة للمناهج والبرامج والتكوينات والوسائط التعليمية، أن الصمود التربوي خيار استراتيجي يهدف إلى إرساء مدرسة قادرة على حماية المتعلمين اليوم والاستجابة لتحديات المستقبل. كما استعرض مدى قدرة المنظومة على مواجهة تداعيات جائحة كوفيد-19 وزلزال الحوز، مسجلا ما تحقق من تعبئة وانتقال إلى أنماط تعلم جديدة وتوفير أشكال من الدعم، مقابل رصد اختلالات تتعلق بضعف الجاهزية المؤسساتية، وجمود بعض المناهج، ونقص تكوين المدرسين ومحدودية برامج الدعم. وأوصى التقرير، على المدى القريب، بالتركيز على التعلمات الأساسية وتعزيز المواكبة النفسية والاجتماعية والوقاية من الهدر المدرسي وتفعيل التعليم الهجين، فيما شدد على إدماج مفهوم الصمود في المرجعيات التربوية وتحديث البنيات التحتية وتعزيز القدرات الرقمية والمؤسساتية لضمان استمرارية التعلم مستقبلا.
تقرير يدعو إلى ضمان تعليم منصف للجميع ويبرز دوره في مواجهة الأزمات

Related News
الدار البيضاء..اليوم الأول من البكالوريا يمر في أجواء منظمة
“سامير”..المحكمة التجارية بالدار البيضاء ترفض العرض الأخير بشكل نهائي
لفتيت يكشف دوافع منع توقف سيارات الإسعاف داخل مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء
إلزام ملاك المباني بالدار البيضاء بترميم الواجهات في إطار الاستعدادات لمونديال 2030
“مهيدية” يقود اجتماعا لتسريع معالجة المباني الآيلة للسقوط بالبيضاء
تأهيل البنية التحتية: عملية تعبيد شوارع و أزقة القطاعات السكنية لتجزئة النصر بإقليم النواصر، لتعزيز جودة حياة المواطنين

























