باشرت السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء، بأوامر من والي الجهة محمد امهيدية، حملة جديدة لتحرير الملك العمومي بعدد من أحياء وشوارع العاصمة الاقتصادية، من بينها مرس السلطان و2 مارس والمعاريف وغيرها. وتركزت الحملة أساساً على المقاهي التي تستغل “تيراساتها” مساحات من الأرصفة، حيث باشرت السلطات جولات ميدانية لمطالبة أصحابها بإزالة الكراسي والطاولات و”الباشات”، والالتزام بالمساحة القانونية المحددة في 1.50 متر، ما أثار استياء عدداً من المهنيين الذين استثمروا مبالغ مهمة استعداداً لشهر رمضان.
وبحسب مصدر مطلع، فإن هذه الخطوة لا تندرج ضمن حملة ظرفية عابرة، بل تأتي في إطار توجه أوسع لتحرير الملك العمومي بمختلف المدن، وليس فقط بالدار البيضاء. وأوضح المصدر ذاته أن الوالي يشرف شخصياً على تتبع سير الحملة ميدانياً، التي تشمل أيضاً مطاعم ومحلات تجارية وصلت في بعض الحالات إلى استغلال الرصيف بالكامل والبناء فوقه، ما يعيق حركة الراجلين ويتسبب في عرقلة السير.


























