استفاقت منطقة “لارميطاج” بالعاصمة الاقتصادية، وخاصة حي “الرجاء”، يوم الأربعاء على وقع مأساة مؤلمة تمثلت في مصرع شابتين في مقتبل العمر إثر حادث قطار، وذلك قبيل حلول شهر رمضان المبارك.
تفاصيل الحادث
وفقًا لشهادات من سكان المنطقة، وقع الحادث في الساعات الأولى من صباح اليوم عندما صدم القطار الشابين على السكة الحديدية. تشير المعلومات الأولية إلى أن سائق القطار شعر بالدهشة لرؤية الضحيتين على السكة، ورغم جهوده لاستخدام “فرامل الطوارئ” وإطلاق صفارات الإنذار، لم يكن هناك وقت كافٍ لتفادي الكارثة.
ملابسات الحادث
تناول بعض المصادر المحلية الظروف المحيطة بتواجد الضحيتين في هذا الوقت والمكان بالتحديد. يُرجح أن تكون الضحيتان قد عبرتا السكة من مكان غير مخصص لذلك، دون أن تدركا اقتراب القطار بسبب الضوضاء أو عوامل أخرى.
من جهة أخرى، أكدت مصادر طبية أن الجثتين تعرضتا لتشوهات جسيمة نتيجة الاصطدام، مما صعّب عملية التعرف عليهما.
الاستجابة السريعة من السلطات
استنفرت السلطات المحلية وعناصر الشرطة العلمية، حيث تم فرض طوق أمني حول مكان الحادث لبدء التحقيق وجمع الأدلة لتحديد هوية الضحيتين وإبلاغ عائلتيهما.
أجواء الحزن في بداية رمضان
تأتي هذه الفاجعة في وقت حساس، حيث كانت العائلات البيضاوية تستعد لاستقبال أول ليالي شهر رمضان، مما زاد من حالة الحزن والذهول بين السكان، مع تساؤلات حول سلامة السكك الحديدية في المناطق السكنية.
إجراءات قانونية
بناءً على توجيهات النيابة العامة، تم نقل جثث الضحيتين إلى مستودع الأموات “الرحمة” لإجراء التشريح، بينما بدأت المصالح الأمنية تحقيقًا تفصيليًا للاستماع إلى سائق القطار وفحص كاميرات المراقبة إن وجدت، من أجل كشف ملابسات هذه المأساة.


























