حرمان ضواحي الدار البيضاء من خدمات النقل المريح يثير استياء السكان

ADMIN S10 يونيو 2026Last Update :
حرمان ضواحي الدار البيضاء من خدمات النقل المريح يثير استياء السكان

رغم ما تشهده الدار البيضاء من توسع في شبكات الترامواي والباصواي التي تخف ضغط السير بمركز المدينة ومحاورها الكبرى، لا تزال ضواحي العاصمة الاقتصادية تعيش على وقع أزمة نقل خانقة. فالتوسع العمراني السريع بمناطق مثل الرحمة، دار بوعزة، سيدي حجاج ومديونة لم يواكبه تطوير مماثل في النقل العمومي، ما يضطر آلاف السكان إلى رحلات يومية شاقة تستغرق أحياناً ساعتين أو أكثر، وتجمع بين أكثر من وسيلة نقل ترفع الكلفة وتستنزف الوقت والجهد.

ويجد القاطنون في هذه الهوامش أنفسهم أمام خيارات محدودة تتراوح بين سيارات الأجرة والتريبورتور وحتى العربات المجرورة، في ظل غياب أو ندرة الحافلات بالمناطق البعيدة. وتشتكي الساكنة من الاكتظاظ، العشوائية في التسعير والمسارات، وتفضيل السائقين للخطوط القصيرة، ما يزيد من معاناتهم اليومية. ومع تصاعد المطالب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو الأصوات المحلية مجلس التعاون بين الجماعات البيضاء والشركات المفوض لها إلى التدخل العاجل لتوفير خطوط إضافية تربط الضواحي بمراكز المدينة، مؤكدة أن فك العزلة عن هذه المناطق شرط أساسي لتحقيق عدالة اجتماعية وتنمية حضرية متوازنة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

test

We use cookies to personalize content and ads , to provide social media features and to analyze our traffic...Learn More

Accept