انطلقت بمركز ابن رشد الجامعي بالدار البيضاء فعاليات الأيام الرابعة للتبرع بالدم، التي تنظمها إدارة المستشفى بشراكة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته وتستمر ثلاثة أيام. وتندرج الحملة ضمن تقليد سنوي يهدف إلى تعزيز مخزون الدم وتوعية المواطنين بأهمية هذه المبادرة الإنسانية، بمشاركة أطر صحية وإدارية وشخصيات فنية وإعلامية إلى جانب عموم المتطوعين. وتأتي المبادرة في توقيت حرج تتراجع فيه احتياطيات الدم بسبب فترة الصيف والعطل، رغم ارتفاع الطلب المرتبط بحوادث السير والعمليات الجراحية وحالات الولادة وأمراض الدم.
وتواجه جهة الدار البيضاء-سطات ضغطاً كبيراً على مخزون الدم، إذ تستأثر لوحدها بما يناهز 600 كيس يومياً بالنظر إلى تمركز أغلب المؤسسات الاستشفائية بها، في وقت لا يتجاوز المعدل الوطني للتبرع 1% مقابل 3% التي توصي بها منظمة الصحة العالمية. ويكشف القائمون أن الاحتياطي بالجهة لا يصمد أحياناً أكثر من يومين إلى ثلاثة خلال فترات الذروة، ما يدفع الأسر للبحث عن متبرعين من محيطها دون ضمان النتيجة. ويؤكد المنظمون أن مواجهة الخصاص تتطلب ترسيخ ثقافة التبرع المنتظم وتكثيف الحملات التحسيسية حتى يصبح التبرع ممارسة يومية تضمن توفر الدم لإنقاذ الحالات المستعجلة.

























