استقبل التلاميذ والموظفون والمواطنون اليوم الثلاثاء روتينهم اليومي بعد عطلة عيد الفطر، وسط جدل متجدد حول الساعة الإضافية التي اعتمدتها الحكومة فقد واجه تلاميذ المدارس الحكومية والخاصة إضافة 60 دقيقة إلى التوقيت الرسمي، ما أثار استياء عدد من الطلاب، ودفع بعضهم إلى البكاء عند الاستيقاظ، بينما طالب آخرون بالعودة إلى توقيت غرينيتش الأصلي الذي يتوافق مع الوضع الجغرافي للبلاد ويعتبر أكثر راحة للمواطنين.
وفي سياق رد الفعل الشعبي، أطلق عدد من المواطنين مبادرات للتوقيع الإلكتروني على عريضة تطالب بمراجعة قرار الساعة الإضافية، ما يعكس حجم الرفض الشعبي للقرار ويشير خبراء القانون إلى أن هذه المبادرات تُعد ممارسة حقيقية لروح الدستور، وتمثل آلية للمشاركة المجتمعية في صنع القرار وتجويده.


























