
أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال جلسة مشتركة بمجلسي البرلمان بشأن الحصيلة الحكومية، اليوم الأربعاء، أن الرؤية المتبصرة للملك، وضعت المواطن في قلب كل الإصلاحات، بما يضمن تعزيز مكانته وصون كرامته في إطار دولة الحق والمؤسسات، وترسيخ أسس العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
وأوضح أخنوش في عرضه، أن هذه الرؤية الملكية شكلت الإطار المرجعي لمسار الإصلاحات الكبرى التي تشهدها المملكة، مشيرًا إلى اعتزازه بالمنجزات التي تحققت في ظل القيادة الرشيدة للملك، مشيرا إلى أن هذا التوجه الاستراتيجي مكن من تحويل مختلف التحديات إلى فرص حقيقية للنهوض، من خلال اعتماد نموذج تنموي متجدد يقوم على التوازن بين الدينامية الاقتصادية ومتطلبات العدالة الاجتماعية.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وسجل أخنوش أن هذه الدينامية الإصلاحية أسهمت في إرساء نهضة شاملة عززت مكانة المغرب ضمن الدول الصاعدة، ورسخت نموذجًا وطنيًا يقوم على الصمود والابتكار والقدرة على التكيف مع التحولات الدولية، لافتا إلى أن المملكة أضحت اليوم تتبوأ موقعًا متقدمًا كفاعل محوري في محيطها الأورو-متوسطي والإفريقي، وقوة صاعدة اقتصاديًا وديمقراطيًا، وهو ما يعكس حجم الثقة الدولية المتزايدة في المغرب كشريك موثوق وأساسي.
وسجل رئيس الحكومة أن هذا الحضور الدولي تعزز بفضل الأدوار الطلائعية التي تضطلع بها المملكة في مكافحة الإرهاب والتطرف، والمساهمة في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، بما يرسخ مكانتها كركيزة للاستقرار في محيطها الجهوي والدولي.


























