استيقظت ساكنة حي مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء على وقع صدمة كبيرة، إثر تعرض إمام مسجد لاعتداء وحشي باستعمال السلاح الأبيض، في مشهد أعاد إلى الواجهة ملف الاعتداءات الجسيمة التي تستهدف المواطنين بدم بارد. ووفق المعطيات الأولية، وقع الهجوم أمام منزل الضحية، ولم يقتصر على الإمام وحده، بل امتد إلى ابنته التي حاولت التدخل لحماية والدها من طيش المعتدين، قبل أن تتعرض بدورها لإصابات متفاوتة خلّفت حالة من الذهول وسط الجيران.
وبحسب تصريحات الضحية وما توفر من معلومات، فإن شخصاً يُلقب بـ“سعصع” يُعد المتهم الرئيسي في الهجوم، حيث أفاد أن المعتدي تعمد استهدافه بضربات قوية ومركزة أصابت رأسه ويديه، ما تسبب في نزيف حاد وجروح بليغة استلزمت تدخلاً جراحياً عاجلاً. وفي السياق ذاته، أشير إلى تورط والدة المشتبه فيه في مشاهد الاعتداء، ما جعل الواقعة أكثر خطورة، بينما لا يزال “سعصع” متوارياً عن الأنظار في حالة فرار، دون أن يتم توقيف والدته إلى حدود الساعة. ويطالب الإمام، من سريره بالمستشفى، المصالح الأمنية بتكثيف الأبحاث وتسريع إجراءات التوقيف، مؤكداً أن تطبيق القانون هو الطريق لرد الاعتبار له ولأسرته.

























