تشهد محيط مسجد محمد السادس بحي بنجدية بالدار البيضاء اختلالاً واضحاً في تدبير المرفق العام، حيث ظلت بالوعة للصرف الصحي مكشوفة لأسابيع دون أي تدخل من الجهات المسؤولة. ويهدد هذا الوضع سلامة المصلين والمارة والسائقين بشكل يومي، خاصة مع الكثافة التي يعرفها المكان وغياب أي علامات تحذيرية، ما يرفع من احتمالات وقوع حوادث خطيرة ليلاً أو عند ضعف الرؤية.
وينتقد سكان الحي وزوار المسجد هذا التأخر في الإصلاح رغم بساطة الحل المطلوب، معتبرين أن بقاء الخطر دون معالجة يكشف عن ضعف في آليات التتبع والصيانة الدورية للتجهيزات الحضرية. وطالبوا بتدخل عاجل لتغطية البالوعة وتأمين الموقع، مؤكدين أن الحكامة الفعلية تُقاس بقدرة المسؤولين على الوقاية من المخاطر قبل وقوعها، لا بالاكتفاء بالشعارات والمشاريع الكبرى.

























