كشف تقرير لموقع “أويل برايس” أن المغرب قطع أشواطاً متقدمة في مجال الطاقات النظيفة، إذ بلغت القدرة التشغيلية لمشاريعه المتجددة حوالي 5.5 جيغاواط مع نهاية 2025، وهو ما يعادل أزيد من 45% من إجمالي القدرة الكهربائية المركبة وطنياً. ويأتي هذا التقدم ليعز موقع المملكة ضمن الدول الرائدة إقليمياً في الانتقال الطاقي، مستفيدة من مؤهلاتها الطبيعية الواعدة في مجالي الشمس والرياح.
وتندرج هذه النتائج ضمن الخطة الوطنية الطموحة التي تسعى إلى رفع حصة الطاقات المتجددة إلى 52% من إنتاج الكهرباء بحلول 2030، قبل بلوغ سقف 70% في أفق 2050. وتعول المملكة على هذا التوجه لضمان أمنها الطاقي وتقليص تبعيتها للمحروقات، عبر مواصلة الاستثمار في مشاريع مهيكلة تستثمر الإمكانيات المناخية والجغرافية التي تتميز بها مختلف جهات البلاد.

























