شوكي: برنامج الأحرار “ليس وليد الظرف السياسي الآني” بل هو نتاج مسار طويل من الإنصات والتواصل مع المواطنين

admin h22 يونيو 2026Last Update :
شوكي: برنامج الأحرار “ليس وليد الظرف السياسي الآني” بل هو نتاج مسار طويل من الإنصات والتواصل مع المواطنين


كشف محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب اختار منذ سنوات نهج القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم، معتبرا أن العمل السياسي يفقد قيمته إذا لم يكن مرتبطا بالواقع اليومي للمواطنين، مضيفا أن الحزب عقد خلال الأشهر الماضية لقاءات موسعة مع مختلف الفئات الاجتماعية، من شباب وأطباء ومهندسين وأساتذة ونساء ومغاربة العالم، خلصت إلى أن أبرز انشغال وطني يتمثل في القدرة الشرائية.

وأكد شوكي في كلمة له اليوم الإثنين بمناسبة تقديم “برنامج الأحرار” بمدينة فاس، أن “المواطنين اليوم لم يعودوا يبحثون عن الشعارات، بل عن حلول عملية وإجراءات ملموسة”، مضيفاً أن جوهر النقاش السياسي الحالي يتمحور حول ما يتبقى في جيوب الأسر في نهاية الشهر”.

‘);
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘

‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘

‘);
}

وتابع شوكي قائلا “الإجراءات لا تقدم كمبادرات معزولة، بل كتصور متكامل يهدف إلى تعزيز الأمن الاجتماعي وحماية القدرة الشرائية بشكل مستدام”، مبرزا أن الحلول الحقيقية لا تقوم على الشعارات، بل على خلق الثروة وتحفيز الاقتصاد وتدبير مسؤول للموارد.

وأضاف شوكي أن الحزب يراهن على تقوية الطبقة المتوسطة باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع، وعلى تعزيز دخل المواطنين الذين يبذلون مجهودا يوميا في مختلف القطاعات.

وأكد رئيس “الأحرار” على أن البرنامج الجديد يقوم على الإنصات والواقعية وصناعة الحلول، وليس على المزايدات أو الخطاب الشعبوي، مشيرا إلى أن محطة فاس تمثل بداية مسار وطني لتقديم التزامات الحزب، على أن يتم عقد محطة جديدة بمدينة وجدة في قادم الأيام لاستكمال عرض باقي محاور البرنامج.

وصرح شوكي أن “انطلاق أول محطة من محطات تقديم برنامج الحزب، والتي ستتواصل بشكل تدريجي عبر مدن مغربية أخرى، جاءت في إطار رؤية تواصلية تهدف إلى شرح مضامين البرنامج بشكل مفصل ومتدرج، مشددا على أن “الالتزام الأول” في البرنامج يتمثل في الحماية المستدامة للقدرة الشرائية، معتبرا أن هذا المفهوم لم يعد مرتبطا فقط بالأسعار أو الدخل، بل أصبح يتصل بالأمن الاجتماعي واستقرار الأسر وبالثقة في المستقبل.

وقال شوكي إن الالتزام يتفرع إلى أربعة محاور أساسية، وصفها بـ”الدروع”، وتشمل: درع اجتماعي لمواجهة غلاء المعيشة، ودرع الادخار لفائدة العاملين في القطاع غير المهيكل، ودرع تحسين الأجور ومعاشات التقاعد، إضافة إلى درع التعليم لفائدة الأسر، خصوصا الطبقة المتوسطة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

test

We use cookies to personalize content and ads , to provide social media features and to analyze our traffic...Learn More

Accept