في إطار الترافع عن قضايا البنية التحتية والتنمية بإقليم برشيد، تقدم يوم أمس الإثنين النائب البرلماني محمد البوعمري بسؤال شفوي إلى السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، حول وضعية الشبكة الطرقية بالعالم القروي وبعدد من جماعات الإقليم.
وأكد النائب البرلماني أن إقليم برشيد يعرف نمواً عمرانياً واقتصادياً متسارعاً، غير أن العديد من الطرق الإقليمية والقروية ما تزال تعاني من التدهور وغياب الصيانة والتأهيل اللازمين، الأمر الذي ينعكس سلباً على تنقل المواطنين ويؤثر على جاذبية الإقليم للاستثمار والتنمية.
ودعا البوعمري إلى تسريع برمجة مشاريع إصلاح وتوسعة الطرق المتضررة، وتعزيز الاستثمارات الموجهة للبنية التحتية الطرقية، بما يساهم في فك العزلة عن الساكنة القروية وتحسين شروط التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ولم يكتف النائب البرلماني بإثارة الموضوع خلال الجلسة العمومية، بل بادر قبل انطلاق أشغال المجلس إلى التواصل المباشر مع وزير التجهيز والماء، مستفيداً من هذه الخطوة لعرض الملف بشكل أكثر تفصيلاً، خاصة أن مدة التعقيب المخصصة للنواب البرلمانيين لا تتجاوز دقيقة واحدة، وهي مدة لا تسمح بإبراز حجم الإشكالات التي تعرفها الشبكة الطرقية بالإقليم.
وخلال هذا اللقاء، سلم البوعمري للوزير لائحة تضم عدداً من الطرق التي توجد في وضعية متدهورة وتحتاج إلى تدخل عاجل، حيث تفاعل الوزير مع هذا المعطى وأحال الملف على مصالحه المختصة من أجل تتبعه ودراسة السبل الكفيلة بمعالجة الإشكالات المطروحة.
وتعكس هذه المبادرة حرص النائب البرلماني على استثمار مختلف الآليات المتاحة للترافع عن قضايا الإقليم، سواء من داخل المؤسسة التشريعية أو عبر التواصل المباشر مع القطاعات الحكومية، بهدف تسريع وتيرة الاستجابة للمطالب المرتبطة بالبنية التحتية وتحسين ظروف تنقل الساكنة.
ويبقى الأمل معقوداً على المصالح المركزية والجهوية لوزارة التجهيز والماء من أجل تفعيل توجيهات الوزير والتفاعل الإيجابي مع هذا الملف، بما يترجم انتظارات الساكنة إلى مشاريع ملموسة تساهم في تأهيل الشبكة الطرقية وفك العزلة عن عدد من المناطق بإقليم برشيد.

























