تحولت براعة ياسين بونو في صد ركلات الترجيح إلى بصمة خاصة به، تجسدت مجدداً في مونديال 2026 خلال مواجهة هولندا بدور الـ32، حين أوقف الركلة الخامسة وهو واقف في مكانه دون ارتماء. ويرتكز “العنكبوت المغربي” على قراءة دقيقة للغة جسد المسدد وتحركات قدم الارتكاز، مع التحرك المبكر على خط المرمى وفرد الذراعين لتضييق الزوايا، وهي خطة تعتمد التشتيت الذهني للمنفذ ودفعه للتسديد بعشوائية بدل المجازفة بالارتماء في الفراغ.
وكشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن بونو بدأ السلسلة بالطريقة التقليدية قبل أن يغير خطته بعد ملاحظته ميل الهولنديين للتسديد العالي، فاعتمد الحركة المستمرة فوق الخط والإشارة للزوايا وتغيير موضع قدميه، حتى ثبت في مسار كرة كرينسيو سومرفيل وأبعدها بيد واحدة. وبهذا التصدي الحاسم قاد بونو “أسود الأطلس” إلى ثمن النهائي لمواجهة كندا، مؤكداً مكانته ضمن نخبة حراس العالم وتربعه على قائمة الحراس الأفارقة الأكثر مشاركة في كؤوس العالم برصيد 10 مباريات.

























