تستعد الأسرة الملكية والشعب المغربي غداً السبت للاحتفال بالذكرى التاسعة عشرة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، مناسبة تعكس التلاحم العميق بين العرش العلوي المجيد ومختلف مكونات الأمة. ويستحضر المغاربة بهذه المناسبة الفرحة العارمة التي عمّت المملكة يوم 28 فبراير 2007 عند الإعلان عن ميلاد الأميرة الجليلة، الثانية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بعد ولي العهد الأمير مولاي الحسن، مع التعبير عن مشاعر الفرح من خلال التوقيع في الدفاتر الذهبية وتزيين المدن والشوارع بالمظاهر الاحتفالية.
ومنذ طفولتها، شاركت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة في مختلف الأنشطة الرسمية إلى جانب الملك، بما في ذلك مراسم الدخول المدرسي، والاحتفالات الرسمية مع قادة الدول، وتدشين مشاريع وطنية، فضلاً عن حضورها الأنشطة الاجتماعية والخيرية كمبادرة “رمضان 1446″، مما يعكس اهتمامها بالقضايا العامة وتقاليد الأسرة الملكية. وتظل هذه الذكرى مناسبة وطنية يحتفل بها الشعب المغربي جميعه، معبراً عن ولائه وإخلاصه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ومشاطرته الأسرة الملكية أفراحها، مع تكريس قيم الفخر والانتماء الوطني.


























