ارسلت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب تذكيرًا لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بمراسلتها السابقة حول مطلب إلغاء العمل بالساعة الإضافية (GMT+1)، مشيرة إلى الآثار السلبية التي خلفها هذا القرار على قطاع المقاهي والمطاعم وعلى حياة المواطنين اليومية، بما في ذلك اضطراب الساعة البيولوجية وانعكاس ذلك على الإنتاجية المهنية والتحصيل الدراسي، بالإضافة إلى الأعباء الاجتماعية والنفسية ومخاطر التنقل في الظلام، خاصة خلال فصل الشتاء.
وأوضحت الجامعة أن اعتماد الساعة الإضافية خدم مصالح بعض الشركات الأجنبية على حساب القطاعات المحلية الأكثر تشغيلًا، معتبرة أن القرار يمس بالسيادة الزمنية للمملكة ويطرح تساؤلات حول مدى استقلالية القرار الوطني في تنظيم التوقيت الرسمي. وانتقدت الجامعة عدم تفاعل الحكومة مع مراسلتها السابقة الصادرة في 30 أكتوبر الماضي، معتبرة ذلك تنافٍ مع روح المسؤولية الملقاة على عاتق رئيس الحكومة، ومشددة على ضرورة أن يكون القرار الزمني للمملكة قرارًا سياديًا خالصًا، مستشهدة بتوجيهات محمد السادس التي تدعو إلى الاستماع الجاد والتجاوب مع انتظارات المواطنين.


























