نبه المجلس النقابي التابع لـالاتحاد النقابي للنقل الطرقي بالمغرب إلى تدهور أوضاع قطاع النقل الطرقي بفعل الارتفاع المستمر في أسعار المحروقات، معتبراً أن هذه التطورات تزيد من حدة الضغوط على المهنيين وتهدد توازن القطاع في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وتراجع القدرة الشرائية. وأكد مهنيون أنهم يواجهون صعوبات متزايدة في تغطية تكاليف الاستغلال، خاصة مع تصاعد أسعار الوقود، ما يضع عدداً من المقاولات، لاسيما الصغرى والمتوسطة، أمام تحديات مالية حقيقية قد تؤثر على استمراريتها.
كما عبر المجلس عن رفضه لأي زيادات مرتقبة في رسوم التأمين، مشيراً إلى أن ذلك من شأنه تعقيد الوضع أكثر، وداعياً إلى اعتماد إجراءات مستعجلة للتخفيف من الأعباء، من بينها تسقيف أسعار المحروقات، وإقرار إعفاءات ضريبية مؤقتة، إلى جانب تعزيز الدعم المخصص للقطاع. وشدد على أهمية فتح حوار جاد بين مختلف المتدخلين لإيجاد حلول مستدامة تضمن استقرار خدمات النقل، محذراً من تداعيات استمرار الأزمة على أسعار النقل والسلع، مع التلويح بإمكانية اتخاذ خطوات احتجاجية تصعيدية في حال عدم التجاوب مع مطالب المهنيين.


























