تحولت المنطقة الفاصلة بين حي التشارك ومولاي رشيد بسيدي مومن بمدينة الدار البيضاء إلى مطرح عشوائي تتراكم فيه مخلفات البناء بشكل لافت، في مشهد يعكس اختلالات واضحة في تدبير المجال الحضري. وبحسب معطيات متداولة، يتم التخلص من كميات كبيرة من الردم بطرق غير قانونية، حيث تتدخل آليات التنقية خلال النهار لإزالة هذه النفايات، قبل أن تعود شاحنات أخرى ليلاً لإفراغ حمولتها من جديد، ما يطرح تساؤلات حول فعالية المراقبة وحسن تدبير الموارد العمومية.
ويزداد الوضع خطورة بالنظر إلى موقع هذا المطرح قرب مرافق حيوية، من بينها مؤسسة صحية ومدرسة ومسجد، الأمر الذي يثير مخاوف مرتبطة بالسلامة والصحة العامة. كما عبرت الساكنة وعدد من الفاعلين المحليين عن استيائهم من استمرار هذا الوضع، خاصة في ظل غياب الإنارة العمومية ليلاً وما يرافقه من شعور بانعدام الأمن. وتطالب فعاليات محلية بتدخل عاجل لوضع حد لهذه الممارسات، وتعزيز آليات المراقبة، بما يضمن حماية البيئة وتحسين جودة عيش السكان.

























