حسم حزب الأصالة والمعاصرة في مرشحته بالدائرة التشريعية لعمالة مقاطعات أنفا، من خلال منح التزكية الرسمية للقيادية الحزبية نجوى كوكوس لخوض غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة لسنة 2026، في خطوة تعكس ثقة قيادة الحزب في مسارها السياسي والتنظيمي وقدرتها على تمثيل الحزب بهذه الدائرة الحيوية بالعاصمة الاقتصادية.
وعبرت نجوى كوكوس، في تدوينة نشرتها عقب الإعلان عن التزكية، عن اعتزازها بالثقة التي حظيت بها من طرف قيادة الحزب، متقدمة بالشكر إلى المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة فاطمة الزهراء المنصوري، وعضو القيادة الجماعية المهدي بنسعيد، وكافة أعضاء اللجنة الوطنية للانتخابات والأمانة الجهوية للحزب بجهة الدار البيضاء-سطات، إضافة إلى المناضلات والمناضلين الذين ساندوا ترشيحها.
وأكدت كوكوس أن هذه التزكية لا تمثل مجرد تشريف سياسي، بل تعد تكليفاً ومسؤولية كبيرة تضعها على عاتقها من أجل مواصلة الدفاع عن قضايا المواطنين والانخراط في خدمة الساكنة، معتبرة أن هذه المحطة الانتخابية تشكل امتداداً لمسار نضالي وسياسي راكمت خلاله تجربة داخل المؤسسات الحزبية والمنتخبة.
وشددت المرشحة البرلمانية على أهمية تعزيز الحضور النسائي داخل الدوائر المحلية، معتبرة أن المرحلة الحالية تستوجب تمكين النساء اللواتي راكمن التجربة والكفاءة من خوض المنافسة الانتخابية المباشرة، والمساهمة في تجديد النخب السياسية وترسيخ تمثيلية أكثر إنصافاً وفعالية داخل المؤسسات المنتخبة.
وفي رسائل ذات حمولة سياسية قوية، أكدت كوكوس أن ترشحها لا يرتبط بطموح شخصي أو حسابات انتخابية ضيقة، بل يعكس قناعة راسخة بضرورة إشراك الكفاءات النسائية في تدبير الشأن العام وتمثيل المواطنين داخل البرلمان، خاصة في ظل التحولات التي تعرفها الساحة السياسية الوطنية.
كما أبرزت ارتباطها الوثيق بعمالة مقاطعات أنفا، معتبرة أن علاقتها بالمنطقة تتجاوز الاعتبارات الانتخابية، بحكم نشأتها ودراستها وعملها داخل أحيائها، ما يجعلها أكثر قرباً من انتظارات الساكنة وانشغالاتها اليومية.
وختمت نجوى كوكوس رسالتها بالتأكيد على أن السياسة في جوهرها تقوم على الإنصات والقرب من المواطنين والدفاع عن قضاياهم، معربة عن عزمها خوض هذه الاستحقاقات بروح جماعية إلى جانب مناضلي ومناضلات حزب الأصالة والمعاصرة، وبطموح المساهمة في خدمة ساكنة عمالة مقاطعات أنفا والدفاع عن تطلعاتها داخل المؤسسة التشريعية.
نجوى كوكوس مرشحة لـ”البام” بدائرة أنفا.. ثقة حزبية ورسائل قوية لتعزيز الحضور النسائي في البرلمان
























