
نظم حزب التجمع الوطني للأحرار أمس السبت، لقاء تواصليا مع ساكنة إقليم زاكورة، وذلك في إطار سلسلة اللقاءات الوطنية لتقديم التزامات وبرامج الحزب.
وعرف اللقاء التواصلي الذي احتضنته القاعة المغطاة وسط مدينة زاكورة، حضور قيادات حزب “الحمامة” في مقدمتهم رئيس الحزب، محمد شوكي وبعض أعضاء المكتب السياسي مثل رشيد الطالبي العلمي ومحمد أوجار ومصطفى بايتاس ومحمد برادة، إلى جانب قيادات الحزب على مستوى جهة درعة تافيلالت وإقليم زاكورة
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
واستعرضت مداخلات قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار خلال اللقاء، الحصيلة الإيجابية للحكومة التي يقودها الحزب، خاصة ما يتعلق بالبنيات التحتية وتسوية ملف التعليم وبرامج الدعم الاجتماعي، مستحضرة أهمية المشاريع المائية والسدود المنجرة بالإقليم للتخفيف من إكراهات المنطقة، ومواكبة القطاع الفلاحي.
وفي كلمته أمام المواطنين الذين حضروا بكثافة، أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يواصل ترسيخ مشروعه السياسي القائم على الإنصات للمواطنين، والوفاء بالالتزامات، وتقديم حلول واقعية تستجيب لانتظارات مختلف جهات المملكة، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة الإصلاح وتعزيز الأوراش التنموية بما يحقق الكرامة والفرص للجميع.
وأوضح شوكي، أن زيارته الميدانية لعدد من مناطق الإقليم مكنته من الوقوف عن قرب على مؤهلات المنطقة وانتظارات ساكنتها، مؤكداً أن الحزب يحرص على بناء برامجه انطلاقا من الواقع الميداني والإنصات المباشر للمواطنين.
وأشار رئيس الحزب إلى أن برنامج “كرامة وفرص للجميع” يشكل امتدادا للمسار الإصلاحي الذي قادته الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، من خلال ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، وإطلاق إصلاحات هيكلية في مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، إلى جانب دعم العالم القروي والفلاحين وتنزيل مشاريع تنموية مهيكلة بمختلف جهات المملكة.
وأوضح شوكي أن الحزب يتطلع خلال المرحلة المقبلة، إلى إطلاق جيل جديد من المشاريع التنموية بجهة درعة تافيلالت، يرتكز على استكمال الأوراش المائية، وتعزيز الاستثمار في الواحات، وإيجاد حلول للإكراهات المرتبطة بأراضي الجموع، بما يرسخ العدالة المجالية ويفتح آفاقا جديدة للاستثمار وخلق فرص الشغل.


























