أبدى فاعلون مدنيون وسكان منطقة أناسي التابعة لمقاطعة سيدي مومن بالدار البيضاء استياءهم من الحالة المتدهورة التي وصلت إليها نافورة شارع عمر بن الخطاب. فبعدما كان من المفترض أن تشكل إضافة جمالية تساهم في تحسين المشهد الحضري، تحولت النافورة إلى فضاء مهمل يعكس مظاهر الإهمال. وأكد متتبعون للشأن المحلي أن المشروع استهلك مبالغ مالية مهمة عند إنجازه، لكن غياب الصيانة والتتبع أدى إلى أعطاب متكررة وفقدانه لوظيفته الجمالية.
وطالب السكان والفعاليات المحلية الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإعادة تأهيل النافورة وصيانتها بشكل دوري، مع ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة. واعتبروا أن استمرار هذا الوضع يسيء لصورة الحي ويحرم ساكنة أناسي من معلم حضري كان من المفترض أن يكون متنفسا لهم داخل مقاطعة سيدي مومن.
























