لقاء “الأحرار” بسطات يفقد بريقه مقارنة بمحطة 2021.. هل تراجعت التعبئة؟

admin h5 أغسطس 2026Last Update :
لقاء “الأحرار” بسطات يفقد بريقه مقارنة بمحطة 2021.. هل تراجعت التعبئة؟

أثار اللقاء الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة سطات، يوم 3 غشت 2026، برئاسة رئيس الحزب محمد شوكي، العديد من الملاحظات وسط متتبعين للشأن السياسي بالإقليم، خاصة عند مقارنته باللقاء الذي احتضنته المدينة قبيل انتخابات 2021، والذي ترأسه آنذاك رئيس الحكومة ورئيس الحزب عزيز أخنوش.
وبحسب ما تظهره الصور المتداولة، فإن الفارق يبدو واضحاً من حيث حجم الحضور وطريقة التنظيم ومستوى التفاعل، إذ يرى عدد من المتابعين أن لقاء سنة 2026 لم ينجح في استعادة الزخم الذي طبع محطة 2021، التي عرفت حضورا أكبر وحركية لافتة داخل القاعة وخارجها.
ويرى مراقبون أن اللقاء الأخير مر في أجواء وُصفت بالهادئة، مع محدودية في مظاهر الحماس والتفاعل مقارنة بالمحطات السابقة، وهو ما فتح باب التساؤلات حول مدى قدرة الحزب على الحفاظ على نفس الدينامية التي مكنته من تحقيق نتائج مهمة خلال الاستحقاقات الماضية.
ويعتبر متابعون أن أي تراجع في التعبئة السياسية خلال المرحلة الحالية قد يفرض على الحزب إعادة تقييم أساليب التواصل والتأطير الميداني، خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، حيث تصبح القدرة على استقطاب المواطنين وخلق تفاعل حقيقي داخل التجمعات الحزبية عاملاً أساسياً في قياس الجاهزية السياسية.
وتبقى المقارنة بين صور لقاءي 2021 و2026 كفيلة بإبراز الفارق الذي يتحدث عنه المتابعون، في انتظار ما ستكشف عنه الأسابيع المقبلة من مؤشرات ميدانية حول المزاج الانتخابي بإقليم سطات.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

test

We use cookies to personalize content and ads , to provide social media features and to analyze our traffic...Learn More

Accept