عادت مشاهد انتشار الأزبال وتراكم النفايات لتثير قلق ساكنة عدد من أحياء مدينة المحمدية، حيث عبر مواطنون عن استيائهم من تدهور وضعية النظافة في مجموعة من الشوارع ومحيط التجمعات السكنية، معتبرين أن الوضع أصبح لا يطاق.
ووجه السكان انتقادات لشركة التدبير المفوض المشرفة على قطاع النظافة، محملين إياها مسؤولية تفاقم الظاهرة، كما نبهوا لبعض السلوكات غير المسؤولة لبعض المواطنين في رمي النفايات المنزلية بشكل عشوائي، محذرين من أن استمرار هذا الوضع قد يتحول إلى كارثة بيئية وصحية تهدد سلامة السكان.

























