كازا7 :
أثار بلاغ جرى تداوله باسم منخرطي نادي الرجاء الرياضي ردود فعل متباينة داخل محيط الفريق، بعدما تضمن مواقف تدعو إلى رحيل المكتب المديري الحالي، وعقد اجتماع استعجالي، إلى جانب المطالبة بإخضاع الشق الرياضي لعملية افتحاص شاملة.
وفي مقابل المضامين التي حملتها الوثيقة، برزت تحفظات من طرف عدد من المنخرطين الذين عبروا عن استغرابهم من صدور بلاغ باسمهم، مؤكدين عدم علمهم المسبق بإعداده أو مشاركتهم في صياغته، فضلاً عن عدم مصادقتهم على المواقف التي تضمنها.
وأعاد هذا المستجد إلى الواجهة مسألة تمثيلية المنخرطين داخل النادي، والضوابط المعتمدة للتعبير عن مواقف جماعية باسمهم، خصوصاً في ظل المرحلة التي يمر منها الرجاء، وما تفرضه من تضافر الجهود وتغليب مصلحة الفريق على الحسابات والخلافات الداخلية.
وبين الدعوات المطالبة بإحداث تغييرات في تدبير شؤون النادي والتحفظات المسجلة بشأن البلاغ، يظل توضيح الجهة التي تقف وراء إصداره ومدى حصولها على تفويض فعلي للتحدث باسم المنخرطين أمراً ضرورياً لوضع حد للتأويلات، وضمان أن يتم تدبير الاختلاف داخل الإطار المؤسساتي للنادي.

























