يعيش سوق السمك بالدار البيضاء حالة ركود ملحوظة خلال هذه الفترة، رغم أنه يفترض أن يشهد ذروة النشاط مع فصل الصيف وتوافد المصطافين. ويرجع مهنيون هذا التراجع إلى القفزة التي سجلتها أثمان السردين، وهي المادة الأكثر طلبا من الأسر والزوار، ما أدى إلى تراجع ملحوظ في حجم المبيعات بعكس التوقعات التي كانت تراهن على انتعاش تجاري قوي خلال الموسم.
وتعد “شوايات السردين” من أبرز المعالم التي تميز السواحل البيضاوية في الصيف وتستقطب أعدادا كبيرة من الزبناء، إلا أن ارتفاع الأسعار أثر بشكل مباشر على هذا النشاط وخنق حركته. وفي ظل هذا الوضع، يترقب المستهلكون تراجع الأثمان في الأسابيع القادمة لاستعادة السوق لعافيته، وضمان ولوج الأسر إلى منتج السردين بأسعار تتماشى مع القدرة الشرائية خلال موسم يرتفع فيه الطلب على المنتجات البحرية.

























