تجددت موجة الغضب في صفوف ساكنة عدد من أحياء مدينة الجديدة بسبب التراكم اللافت للنفايات المنزلية في الشوارع ومحيط التجمعات السكنية. وأعربت فعاليات مدنية وحقوقية بالمدينة عن استنكارها لما وصفته بتكدس “هائل” للأزبال في مختلف النقاط، مشيرة إلى سلوكات سلبية لبعض السكان في رمي النفايات أمام المنازل وعلى جنبات الطرق وفي البقع الفارغة بشكل متعمد أو غير متعمد.
وحذرت المصادر ذاتها من تحول الوضع إلى “كارثة بيئية” مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، مطالبة الشركة المفوض لها بتدبير قطاع النظافة بتحمل مسؤولياتها الكاملة في رفع النفايات بانتظام وضمان نظافة الأحياء، وتكثيف حملات التوعية للحد من الظاهرة.

























