وجّه الحاج إبراهيم النعناعي، الفائز بمقعد برلماني باسم حزب الاتحاد الدستوري بدائرة الفداء–مرس السلطان، رسالة شكر وامتنان إلى ساكنة درب السلطان، عقب النتائج التي أفرزتها الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026.
وعبّر النعناعي، في رسالة مؤثرة وجّهها إلى أبناء المنطقة، عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها، مؤكداً أن وصوله إلى مجلس النواب لا يمثل بالنسبة إليه مجرد فوز انتخابي، بقدر ما يشكل مسؤولية وأمانة تجاه المواطنين الذين منحوه أصواتهم وثقتهم.
وقال النعناعي إن أبناء درب السلطان كانوا وراء تحويل ما وصفه بـ”الحلم” إلى حقيقة، موجهاً شكره إلى كل من شارك في التصويت وسانده خلال مختلف مراحل حملته الانتخابية، سواء بالحضور الميداني أو بالكلمة الطيبة أو بالدعم والتشجيع.
وأكد النائب البرلماني المنتخب أن ارتباطه بدرب السلطان يتجاوز محطة الانتخابات، باعتباره واحداً من أبناء المنطقة التي شهدت طفولته ومساره، مشدداً على أن الثقة التي حصل عليها ستكون حافزاً للعمل والدفاع عن تطلعات الساكنة وانشغالاتها.
وتعهد النعناعي بأن يظل قريباً من المواطنين ومنصتاً إليهم، وأن تحافظ علاقته بأبناء المنطقة على طابعها المباشر، مؤكداً أن المسؤولية الجديدة لن تغير علاقته بالساكنة، وأن أبواب التواصل ستظل مفتوحة أمام الجميع.
كما حرص النعناعي على توجيه رسالة إلى المواطنين الذين لم يصوتوا لصالحه، مؤكداً أنهم بدورهم أبناء المنطقة وأن الاختلاف في الاختيارات الانتخابية لن يكون عائقاً أمام التواصل وخدمة المصلحة العامة.
واختصر النعناعي رؤيته للمرحلة المقبلة بعبارة: “اليوم نفرح معاً، وغداً نبدأ العمل معاً”، في إشارة إلى انتقاله من مرحلة المنافسة الانتخابية إلى تحمل مسؤولية التمثيل البرلماني.
ولم يفت النعناعي توجيه شكره إلى والدته وعائلته وأصدقائه، وإلى كل من رافقه وسانده خلال مساره الانتخابي، قبل أن يختم رسالته بالتأكيد على اعتزازه بانتمائه إلى درب السلطان، قائلاً: “درب السلطان… منكم بدأت الحكاية، وبحبكم أصبح الحلم حقيقة.”

























