بلغ سعر الدجاج بالتقسيط نحو 23 درهما للكيلوغرام في عدد من الأسواق، مع تفاوت في الأثمنة حسب مناطق البيع، ما زاد من قلق المستهلكين في ظل الضغوط المتواصلة على القدرة الشرائية وارتفاع كلفة المعيشة. ويكتسي هذا الارتفاع أهمية خاصة بالنظر لمكانة الدجاج كمصدر أساسي للبروتين على المائدة المغربية، خصوصا مع غلاء اللحوم الحمراء، وهو ما ينعكس مباشرة على ميزانيات الأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط.
وتتداخل عدة عوامل في تحديد الأسعار، بين تكاليف الأعلاف والكتاكيت والتدفئة والنقل والطاقة وحجم الإنتاج وهوامش التسويق، إلا أن الحسم في الأسباب المباشرة للزيادة الحالية يبقى رهينا بتوفر معطيات دقيقة حول العرض وكلفة الإنتاج. وأمام تقلب الأسعار، تتجدد المطالب بتشديد مراقبة الأسواق وتعزيز الشفافية في مسار تكوين الأثمنة لضمان التوازن بين مصالح المهنيين وحماية المستهلك.

























