سجل مؤشر ثقة الأسر المغربية ارتفاعا خلال الفصل الثاني من سنة 2026 ليصل إلى 60,1 نقطة، مقابل الفترة ذاتها من السنة الماضية، وفق معطيات المندوبية السامية للتخطيط. لكن هذا التحسن لم ينعكس على الواقع المعيشي للأسر، حيث أكدت 78,3% منها أن مستوى المعيشة تدهور خلال 12 شهرا الماضية، بينما لا تتجاوز نسبة المتفائلين بتحسنه 5,2%. كما تتوقع 51% من الأسر استمرار هذا التدهور خلال السنة المقبلة، مقابل 9,3% فقط تراهن على تحسن الأوضاع.
وفي ما يخص سوق الشغل والإنفاق، كشف البحث أن 57,2% من الأسر تنتظر ارتفاع البطالة خلال الأشهر القادمة، فيما ترى 65,3% أن الظرفية الحالية غير مناسبة لشراء السلع المستديمة. وعلى المستوى المالي، أقرت 38,7% من الأسر أنها اضطرت لاستنزاف مدخراتها أو الاقتراض لتغطية المصاريف، في حين تمكنت 2,6% فقط من الادخار. وتخلص المندوبية إلى أن الأسر المغربية لا تزال تنظر بحذر إلى مستقبل القدرة الشرائية، رغم المؤشر الإيجابي نسبيا لثقتها.

























